مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

674

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

حضر واقعة الطّفّ وجاهد دون عمّه الحسين ، فصرع ، ولمّا جاؤوا لحزِّ رأسه وجدوا به رمقاً ، فتشفّع به أسماء بن خارجة الفزاريّ من أخواله ، فحمله إلى الكوفة ، وعالجه فبرئ . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 355 في ( البحار ) : وكان الحسن بن الحسن حضر مع عمّه الحسين عليه السلام يوم الطّفّ وله من العمر اثنتان وعشرون سنة ، وقاتل في نصرة عمّه الحسين عليه السلام قتالًا شديداً وقتل سبعة عشر رجلًا وأصابه ثماني عشر جراحة ، فوقع جريحاً وبه رمق من الحياة ، فلمّا قُتِلَ الحسين عليه السلام وأُسِرَ الباقون من أهله ، جاء أسماء بن خارجة فانتزعه من بين الأسارى ، وقال : لا يوصل إلى ابن خولة أبداً ، فقال عمر بن سعد : دعوا لأبي حسّان ابن أخته ، فجاء به إلى الكوفة وهو جريح فداواه وبقي عنده ثمانية أشهر أو سنة على ما رواه ابن قتيبة ورجع إلى المدينة . « 1 » المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 456 - 457 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 254 وهو ممّن حضر الطّفّ مع عمّه الحسين بن عليّ . مجد الدّين اليمني ، التّحف ، / 62

--> - ميان ميدان افتاده بود . بعد كه سرهاى شهدا را خواستند از بدن جدا كنند ، سرِ آن بزرگوار را خواستند جدا كنند ، أسماء بن خارجه ملعون وساطت نمود كه سرِ آن بزرگوار را از بدن جدا نكنند . چون أسماء بن خارجه نسبتي داشت با والدهء حسن مثنى ، بعد هم با أهل بيت ، ايشان را أسير كردند وأسماء بن خارجه در كوفه اورا از لشكر ابن سعد گرفت وزخم‌هاى بدن أو را مداوا نمود تا روى به التيام نهاد وآن بزرگوار را روانهء مدينهء طيّبه نمود . خراساني ، منتخب التواريخ ، / 139 ( 1 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : وأغلب السّادة الحسينيّة من صلبه ( رضوان اللَّه عليه ) . وذكره هنا لأجل أنّه حضر في كربلاء » ] .